أبي بكر جابر الجزائري

255

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : فَلَوْ لا : أي فهلّا وهي للحض على العمل والحث عليه . إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ : أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع . وأنتم تنظرون : أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه . وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ : أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم . وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ : أي الملائكة . فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ : أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت . تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ : أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في انكم لا تبعثون ولا تحاسبون . فَأَمَّا إِنْ كانَ : أي الميت . مِنَ الْمُقَرَّبِينَ : أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة . فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ : أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم . وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ : أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين . أي من اخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم . فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ : أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة . وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ : أي احتراق بها . إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ : أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين .